هيئة التحرير

شبكة نقطة NEWS

شبكة إخبارية منوعة مستقلة

الجزائر - وهران 

المالك والمؤسس - رئيس التحرير

روان علي شريف

 

الصحفية فاطمة الزهراء طوبال من الجزائر

 

 الاستاذ سامي الشواي

 

 

 الاستاذ حسين محمد العنكوت - العراق

 

 الاستاذ المدون / نشوان غانم - اليمن

 

بإمكانكم مراسلتنا للاستفسارعلى العنوان التالي :

الجزائر - وهران : روان علي شريف 

 00213779241288
cherif_rouan@yahoo.fr  

نقطة استطلاع

مارايك فى الموقع الجديد؟
 
المغرب العربي
تونس:الحمّامات: لؤلؤة تسحر السياح. PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب نقطة NEWS   
السبت, 03 أكتوبر 2009 09:58

نقطة news 

المصدر الصحافة التونسية.

لا تكتمل الرحلة الى نابل الا بزيارة الحمامات جارتها على الخليج الجميل. هي «بوبوت» الرومانية التي ارتقت الى مصاف البلديات سنة 176 نتيجة ازدهار اقتصادها بالفلاحة والتجارة البحرية وانتشار عمرانها في الأماكن التي احتفظت بشواهد الزمن الغابر من الآثار والنقائش خاصة في موقعي قصر الزيت والسوق الأبيض.
كانت تلك الآثار محلّ عناية الرحالة الغربيين وعلماء التاريخ في عهد الحماية الفرنسية. أما الرحالة العرب والمؤرخون التونسيون فقد اهتموا بمعالمها الاسلامية، واولها الرباط الاغلبي الذي بناه الأمير ابراهيم الثاني سنة 292 هـ / 904 م ضمن سلسلة من الرباطات الحامية لسواحل افريقية وعاصمتها القيروان آنذاك. كان ذلك الرباط قائما عامرا الى العهد الصنهاجي ومذكورا باسم قصر الحمامات.
ولكن بتقهقر سلطة القيروان وتحوّل العاصمة الى تونس مع الحفصيين تقلّص دور الحمامات ورباطها حسب ما لاحظه الحسن الوزّان المعروف بليون الافريقي، فلم تشهد انبعاثا جديدا الا في اواخر ق 17 م حسب اعتقاد لوي فرانك في كتابه عن تاريخ تونس المطبوع بباريس سنة 1806 م. قبل ذلك التاريخ شهدت سنة 1148 احتلال برجها الدفاعي بقوة روجار الثاني ملك صقلية، كما شهدت في نفس السنة مجاعة عامة لكامل البلاد اثرت في السكان وحالت دون مقاومتهم للغزاة.
تلك الأحداث حفّزت أمراء بني حفص للعناية بمنشآت الحمامات العسكرية، فقد أمر السلطان أبو زكرياء سنة 1236 م بتحصينها بالأسوار وإتمام بناء الجامع الكبير، كما أمر فيما بعد السلطان أبوعمرو عثمان بتجديد الأسوار والقصبة وإضافة الصومعة الى الجامع.
وفي أثناء الصراع الاسباني التركي على البلاد تصدّت الحمامات لجيش فيليب الثاني ملك اسبانيا بمساعدة الجيش التركي سنة 1571 م، غير أن فرسان مالطة تمكّنوا من إحتلالها سنة 1602 م ثم سنة 1606 م لعدم استقرار حامية من جند الأتراك بها.
وبتركيزها فيما بعد أصبحت الحمامات منيعة من كل عدوان أجنبي من جهة البحر، وأصبح بإمكانها التمتّع بالأمن والإزدهار خاصة منذ ان استوطنتها جماعة من الأندلسيين المهاجرين سنة 1609 م.
بعد ذلك سقطت الحمامات في أيدي القراصنة وان لمدة وجيزة وفي سنة 1673 م شهدت فشل ثورة الداي الحاج علي اللاّز على مراد باي الأول. وفي سنة 1703 م لم تساند الثائر أحمد بن رجب بن سليمان باي على ابراهيم الشريف، فتكرّم عليها هذا الأخير بترميم حصنها وتجهيزه بالمدافع. وفي سنة 1727م حباها حسين بن علي باي، مؤسس الدولة الحسينية، عندما زارها بعدّة ترميمات ومنشآت منها جامع جديد وزوايا لأوليائها.
وقد تصدّى أحرار الحمامات ببسالة لجنود الاحتلال الفرنسي. وما كان يمكن لصمودهم أن يدوم أمام غطرسة النقيب بورديي الذي تعلقت به قضية ولد حيزية او ابن حيزية المظلوم. وبصفته مراقبا مدنيا الى سنّ تقاعده سنة 1897 م ما انفك يصدر الأوامر الغاشمة، حتى أنه سخّر الأهالي بما فيهم خليفة الحمامات لبناء النصب التذكاري لضحايا الجيش الفرنسي وترميم قبورهم، تلك القبور التي دمرها الاهالي من قبل انتقاما من المحتلين.
واليوم بعد ان طوت الحمامات كتاب التاريخ الدامي ها هي تتجلى عروسا للسياحة من كل مكان، وقد أمست قطبا سياحيا بقـلعتها المحروسة بسيدي بوحديد، وبأسواق صناعاتها التقليدية داخل المدينة العتـيقة، وبسلسلة نزلها الفاخرة منها الى الجنوب حيث منطــقة ياســـمين الحمامات توجد «المدينة» الساحرة بملهى «قرطاج لاند».
وأجمل من كل ذلك نـــظرة شـــاملة من أعلى القلعة لهذه اللـــؤلؤة البيضاء بين زرقة بحرها وخضرة روابيها وعطر بساتينها من الياسمين والبرتقال.

 
ولايتي جندوبة و الكاف تحتفيان بصدور أول دليل سياحي PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب نقطة NEWS   
الخميس, 24 سبتمبر 2009 22:30

نقطة news

 المصدر اخبار تونس.

تعتبر كل من ولايتي جندوبة و طبرقة من المناطق السياحية الخلابة بالشمال التونسي التي ما انفكت، في هذه السنوات الأخيرة، تستقطب عددا كبيرا من الوافدين من تونس و من السياح الأجانب.

إذ تعرف هذه المناطق، خمير و الشمال الغربي، بوجود أرضية سياحية متكاملة تجمع بين السياحة الشاطئية و الثقافية و البيئية و الرياضية…هذا بالإضافة إلى تميز المناظر الطبيعية الخلابة بها، نظرا للطابع المعماري المميز للمدن و القرى و خاصة بطبرقة و عين دراهم و بني مطير…

أمام هذا التنوع في الثروات السياحية بالجهة، رأت السلط المحلية أن العمل على تدعيم هذه المنظومة و تعزيزها بدليل يسهل الحركة السياحية و يشجع الزائر على التجوال في ربوع هذه المناطق، أصبح ضرورة. من هذا التصور كان ميلاد دليل سياحي لولايتي جندوبة و الكاف و الذي يعتبر المولود الأول الذي سينير درب المتجول في هذه الربوع.

يحتوي هذا الدليل على مجموعة من المعطيات الهامة و المفيدة تتمثل في خرائط و بيانات و صور و عناوين مفيدة يمكن أن ترشد الزائر إلى المسالك و الآفاق المنشودة في رحلته في هذه المنطقة، فضلا عن وجود جميع البيانات والعناوين المفيدة للفنادق والمطاعم وفضاءات الاستقــبال بالولايتين.

يتمثل الدليل في كتيب للجيب يحمل صورة لطائر اللقلق في رونق جميل يتماشى و الخصوصية الطبيعية و البيئية لهذه الجهات التي تعرف بهذا النوع من الطيور، و لها أيضا ميزة إحتضان عدة أصناف أخرى من الطيور المهاجرة.

من المنتظر أن يتم ترويج هذا الدليل الذي صدر في نسخته الأولى في 10 آلاف نسخة، و ذلك بتوزيعه على مختلف نقاط مكاتب الإرشاد السياحي والمندوبيات الجهوية للسياحة بالولايتين و بمطار 7 نوفمبر بطبرقة و لبقية الجهات الأخرى.

عن هذا الدليل نقلت جريدة الصحافة عن تصريح للسيد أحمد الكلبوسي، المندوب الجهوي للسياحة بجندوبة: ” ما كان موجودا من منشورات و إصدرات ترويجية لجهة الشمال الغربي و مناطق خمير لم يكن يفي بالغرض رغم أهميته و حرفيته(…) انطلقنا في الإعداد لهذا الدليل منذ أكتوبر 2008 مع القيام بعملية تجميع مختلف المعطيات و الخرائط و الصور و جرد المواقع و المعالم و الوجهات السياحية و المسالك(…)الدليل ينشط الحركة السياحية بالجهة و يستجيب كذلك لتطلعات الحركة الإقتصادية و الإجتماعية و لا سيما لما تضمنه القرار الرئاسي القاضي بدعم المسلك السياحي بربوع طبرقة…”

ترك هذ الإصدار صدى طيبا في نفوس رواد الجهة من سياح و من المتوقع أن يحظى بانتشار أكبر لا سيما أن النية متجهة إلى تحيينه مستقبلا و إصداره باللغة الأنقليزية و الإيطالية بعد صدوره باللغة الفرنسية.

 



RocketTheme Joomla Templates