هيئة التحرير
شبكة نقطة NEWS
شبكة إخبارية منوعة مستقلة
![]()
الجزائر - وهران
المالك والمؤسس - رئيس التحرير
روان علي شريف
![]()

الاستاذ سامي الشواي
الاستاذ حسين محمد العنكوت - العراق

الاستاذ المدون / نشوان غانم - اليمن

بإمكانكم مراسلتنا للاستفسارعلى العنوان التالي :
الجزائر - وهران : روان علي شريف
00213779241288
cherif_rouan@yahoo.fr
نقطة استطلاع
| والدة "ضحية الطوارئ": وزارة الداخلية المصرية كذبت على لساني |
|
|
|
| الكاتب نقطة NEWS | |||
| الثلاثاء, 15 يونيو 2010 21:21 | |||
في تطور مفاجئ لقضية مقتل الشاب المصري خالد محمد الذي يشتبه بتعرضه للتعذيب والسحل على يد عناصر من الشرطة، كذبت والدة الضحية ما أصدرته وزارة الداخلية المصرية في بيان يؤكد فيه بأنها صرحت بأن ابنها كان مدمن مخدرات، وأن سبب الوفاة هو ابتلاعه لفافات حشيش. وأكدت والدة خالد الذي بات يعرف لدى الناس باسم "ضحية الطوارئ" أن قسم شرطة سيدي جابر طلب من شهود العيان عدم الإدلاء بشهادتهم بما حدث وإلا فإنهم سيتعرضون لنفس مصير الضحية. من جانبه، صرح مصدر قضائي بأن تحقيقات نيابة استئناف الاسكندرية في واقعة قتيل الاسكندرية أكدت أن شاهدين من شهود وزارة الداخلية (سوابق) وصدرت عليهما أحكام قضائية بالحبس وعليهما فترات مراقبة في قسم سيدي جابر. وفي سياق متصل، قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود استخراج جثة الشاب خالد محمد سعيد 28 سنة وندب لجنة ثلاثية من مصلحة الطب الشرعي بالقاهرة برئاسة كبير الأطباء الشرعيين لإعادة تشريحها لبيان سبب الوفاة والإصابات الموجودة بالجثة وسببها وتاريخ وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة في إحداثها، وسيتم استخراج الجثة بحضور رئيس نيابة استئناف الإسكندرية أحمد عمر وأهل الشاب المتوفى. وتواصل نيابة استئناف الاسكندرية بإشراف المستشار ياسر رفاعي المحامى العام الأول لنيابات استئناف الاسكندرية تحقيقاتها في القضية وسماع شهود الواقعة. وكشف حسن مصباح (62 سنة)، صاحب مقهى الأنترنت الذي تم فيه القبض على خالد عن مفاجأة جديدة في القضية وهى أن المجني عليه لم يكن يعرف من قيده من الخلف، حيث فوجئ أثناء دخوله من باب المقهى بشخصين يدخلان وراءه وقام أحدهما بشل حركته عن طريق تقييد يديه خلف ظهره، بينما انهال عليه الآخر بالضرب دون أن ينطقا بكلمة واحدة أو يقولا له من هما ولماذا يفعلان معه ذلك. على صعيد آخر كشف النائب حمدي حسن عن مفاجأة حيث أكد مقتل الشاب خالد وهو الحادث الثالث لنفس الضابط الذي سبق وارتكب من قبل جريمتي تعذيب على حد قوله وأفلت من العقاب. |
|||




