هيئة التحرير

شبكة نقطة NEWS

شبكة إخبارية منوعة مستقلة

الجزائر - وهران 

المالك والمؤسس - رئيس التحرير

روان علي شريف

 

الصحفية فاطمة الزهراء طوبال من الجزائر

 

 الاستاذ سامي الشواي

 

 

 الاستاذ حسين محمد العنكوت - العراق

 

 الاستاذ المدون / نشوان غانم - اليمن

 

بإمكانكم مراسلتنا للاستفسارعلى العنوان التالي :

الجزائر - وهران : روان علي شريف 

 00213779241288
cherif_rouan@yahoo.fr  

نقطة استطلاع

مارايك فى الموقع الجديد؟
 

إعلانات تجارية

صحيفة نقطة NEWS
نتنياهو يهاجم السلطة ويتوعد غزة
نقطة NEWS - اخبار عربية
الكاتب نقطة NEWS   
نقطة news 

المصدر الجزيرة.

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد هجوما على السلطة الفلسطينية متهما إياها بالتحريض على ما يسميه إرهابا, وأطلق في الوقت نفسه تهديدات ضد غزة بذريعة إطلاق صواريخ منها قائلا إن إسرائيل سترد بحزم.
 
وجاءت تصريحات نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي صباح اليوم, وبدت ردا غير مباشر على تلميحات الموفد الأميركي إلى المنطقة جورج ميتشل بأن إسرائيل هي من يعطل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
 
واستهدف نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض دون أن يذكرهما بالإسم.
 
وقال إن من يرعى افتتاح ميدان يحمل اسم "مخربة" قتلت إسرائيليين يبعد السلام, ويخرق بشكل سافر تعهدات قائمة بمنع التحريض ضد إسرائيل.
 
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية يشير إلى إطلاق اسم الفدائية الشهيدة دلال المغربي على ميدان في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
 
وهاجم أيضا زيارة عائلات ثلاثة فلسطينين قتلتهم قوات الاحتلال مؤخرا في نابلس بذريعة قتل أحد المستوطنين في الضفة الغربية, وقال إن من يصف هؤلاء بالشهداء يشجع الإرهاب على حد تعبيره.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن تصريحات نتنياهو انطوت على تصعيد استهدف السلطة الفلسطينية برمتها.
 
وأضاف أنه لجأ إلى تلك النبرة التصعيدية كي يظهر أن إسرائيل منزعجة وأنها ليست هي السبب في عدم العودة إلى طاولة المفاوضات.
 
وعيد لغزة
وفي التصريحات ذاتها التي أدلى بها في جلسة مجلس الوزراء, توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية غزة قائلا إن إسرائيل سترد بحزم على الهجمات الصاروخية منها.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه قوله إن الجيش الإسرائيلي رد على هجمات فور وقوعها, وإنه استهدف ورشة تصنع فيها القذائف الصاروخية وأنفاقا تستخدمها إيران لتهريب صواريخ إلى القطاع.

وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي تهديداته الجديدة فى وقت كثف الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على القطاع حيث سقط في الأيام القليلة الماضية عدد من الشهداء والجرحى.
 
وسقط شهيدان اليوم في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف شمال القطاع. وفارق الشهيدان الحياة بعدما ظلا ينزفان لمدة ثلاث ساعات تقريبا دون أن يسمح جيش الاحتلال بإسعافهما.

 
متهم بقتل الأقباط يعترف على زميليه
نقطة NEWS - اخبار عربية
الكاتب نقطة NEWS   
قطة news 

المصدر وكالات.

 

اعترف أحد المتهمين بقتل المصريين السبعة في أحداث نجع حمادي ليلة عيد الميلاد على اثنين من زملائه قال إنهما أجبراه على مشاركتهما بارتكاب الجريمة.
 
وأكد المتهم هنداوي سيد -أمام نيابة شمال قنا في وقت متأخر من الليلة الماضية- أن المتهمين الاثنين وهما محمد أحمد حسن الشهير بـ(حمام الكموني) وقرشي أبو الحجاج قاما بالاتصال به لتنفيذ العملية، ثم قاما بتهديده وإجباره على الذهاب معهما بعد أن رفض ذلك فور علمه بطبيعة العملية.

وأكد هنداوي أنه لم يقم بإطلاق أي رصاصة على المسيحيين أثناء خروجهم من مطرانية نجع حمادي.

من جهة أخرى أشارت التقارير إلى أن المتهم الرئيسي الشهير بـ(حمام الكوني) أنكر أثناء التحقيقات أمام النيابة جميع الاتهامات المنسوبة إليه، وقال إنه لا يعلم شيئا عن الجريمة، مؤكدا أن ضباط الشرطة أحضروه من الزراعات وقدموه مع زميليه كمتهمين رغم "أنهم أبرياء من دم الضحايا".

وقد أمرت النيابة بحبس المتهمين الثلاثة 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت لهم تهمة الإرهاب بالإضافة للقتل العمد وإثارة فتنة طائفية وحيازة أسلحة والمساس بممتلكات عامة وخاصة.

من جهة أخرى عاشت مدينة نجع حمادي لليوم الثاني على التوالي حالة من الهدوء حيث بدأ الأهالي بمزاولة نشاطهم بشكل اعتيادي، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الأمن في مختلف الشوارع.

يأتي ذلك بعد أن شهدت المدينة يوم الجمعة مصادمات في عدة مناطق منها وفي قرية بهجورة القريبة، استمرت نحو ست ساعات وأسفرت عن احتراق ستة منازل و16 محلا، قبل أن تتدخل قوات الأمن بقنابل مسيلة للدموع بهدف إعادة الهدوء.

في الأثناء واصلت الوفود المصرية تقديم واجب العزاء في مطرانية نجع حمادي إذ قام أمين التنظيم بالحزب الوطني أحمد عز يرافقه وفد من الحزب بزيارة المطرانية وتقديم العزاء، كما زار المطرانية وفد من المجلس القومي للمرأة.
 
أهداف زيارة نتنياهو لمصر
نقطة NEWS - اخبار عربية
الكاتب نقطة NEWS   
قطة news 

المصدر وكالات.

يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا الثلاثاء إلى مصر في زيارة هدفها المعلن دفع عملية السلام في الشرق الأوسط كما أوردته الصحافة الإسرائيلية.
 
وتتزامن الزيارة التي تأتي في الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة مع مباشرة السلطات المصرية بناء جدار على طول الحدود مع القطاع.
 
كما تأتي في وقت ما زالت فيه قافلة "شريان الحياة" للتضامن مع غزة عالقة في ميناء العقبة الأردني بعد إصرار السلطات المصرية على دخولها من ميناء العريش على البحر المتوسط في حين ترغب القافلة الإنسانية في الدخول من ميناء نويبع على البحر الأحمر.
صفقة الأسرى
وبالإضافة إلى دفع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية قالت الصحافة الإسرائيلية إن الشارع الإسرائيلي ينتظر بفارغ الصبر الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مما يعطي أهمية خاصة لموضوع صفقة الأسرى خلال هذه الزيارة.
 
ويرى الكاتب والمحلل السياسي فهمي هويدي أنه من المحتمل إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس خلال هذه الزيارة.
 
ويضيف أن الزيارة تهدف أيضا إلى تأكيد إسرائيل على أهمية الدور المصري في هذه المسألة خاصة بعد ظهور الوساطة الألمانية.
 

 

ويرى هويدي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى للحصول على تنازلات من حركة حماس في ما بات يعرف بصفة الأسرى خاصة بعد الضغوط التي باتت ترزح تحتها الحركة.
 
ويقول هويدي إن الزيارة يحاول خلالها "حليف إنقاذ حليفه" بعد الهجوم العنيف على القيادة المصرية بسبب بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة.

لتنسيق الأمني
غير أن عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية يرى أن عملية السلام وصفقة الأسرى تظل مسائل ثانوية أمام الهدف الرئيسي للزيارة وهو التنسيق الأمني.
 
ويستبعد أن يتم التوصل إلى اتفاق حول صفقة الأسرى خصوصا بعد تراجع الدور المصري في الوساطة في الصفقة أمام الدور الألماني الذي يتميز بـ"الحيادية" و"النزاهة".
 
ويقول عطوان إن هذا التنسيق يتم على محورين الأول هو إحكام الحصار على قطاع غزة من خلال الجدار الفولاذي المصري على الحدود مع القطاع, والثاني دعوة مصر إلى مزيد من اليقظة لمنع تسلل الأفارقة إلى إسرائيل.
 
ويضيف أن الزيارة تأتي كذلك لتشجيع الحكومة المصرية على المضي قدما في سياساتها الحالية التي تلقى مباركة وترحيبا كبيرين من إسرائيل, والتخطيط للمستقبل فيما يتعلق بوقف المقاومة ومواجهة حزب الله.
 
يذكر أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني أدت في نفس هذه الفترة من السنة الماضية زيارة لمصر انطلقت إثرها مباشرة الحرب على غزة.
 
إدانات دولية شديدة ضد إيران
نقطة NEWS - اخبار دولية
الكاتب نقطة NEWS   
نقطة news 

المصدر الجزيرة.

تواصلت الردود الدولية المنددة بما وصفته بـ"التدخل العنيف الوحشي" للشرطة الإيرانية ضد المتظاهرين في إيران الأحد الماضي والذي أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص واعتقال العشرات بينهم عدد من رموز التيار الإصلاحي المعارض.
 
فقد انضمت روسيا، التي تملك علاقات قوية مع إيران، إلى قائمة الدول الغربية في انتقادها لإيران، وأعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن قلقها من الأحداث داعية السلطات الإيرانية إلى "ضبط النفس والبحث عن حلول وسط على أساس القانون، وبذل جهود سياسية لمنع مزيد من التصعيد في المواجهة الداخلية".
 
كما تطرق الرئيس الأميركي باراك أوباما لأعمال العنف والاحتجاجات في إيران في خطابه مساء أمس الاثنين في هاواي، وأكد إدانته لما وصفه بالقهر والعنف الذي تعرض له المتظاهرون في إيران.
 
وقال "إن ممارسة الحكم من خلال القهر لن يؤدي إلى القضاء على آمال المواطنين"، مؤكدا وقوف بلاده مع المحتجين.
 
وكانت الولايات المتحدة قد سارعت لإدانة تدخل الشرطة الإيرانية ضد المحتجين، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر الأحد "نحن ندين بشدة القمع العنيف وغير العادل للمدنيين في إيران" مشدداً على أن "الحكم بالعنف والتخويف لم يكن أبدا عادلا".
 
كما أدان الاتحاد الأوروبي "العنف ضد المتظاهرين" في إيران ووصفت الرئاسة السويدية للاتحاد في بيان لها أمس "الاعتقالات العشوائية بحق المتظاهرين" بأنها تمثل انتهاكاً خطيراً للحقوق الأساسية للإنسان.
 
ودعا البيان إلى "ضبط النفس، والبحث عن حلول وسط على أساس القانون، وبذل جهود سياسية لمنع المزيد من التصعيد في المواجهة الداخلية".
 
كما أدان وزير الخارجية النمساوي ميشال سبينديليغر "قمع" الاحتجاجات في إيران، وقال إن عليها أن تعلم أن المجتمع الدولي كان "يراقب تصرفات قوات الأمن عن كثب"، مضيفاً أن "اعتداءاتهم الوحشية على المدنيين المحتجين الذين كانوا يمارسون فقط حقوقهم السياسية الأساسية، أمر غير مقبول".
 
كما عبرت كل من كندا والنرويج عن قلقهما من الأحداث في إيران واحتجتا على استخدام "العنف الوحشي" ضد المتظاهرين وطالبتا السلطات الإيرانية بـ"التوقف فوراً" عن استخدام القوة والاعتقالات السياسية.
شجاعة كبيرة
ومن جهته أشاد وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند بما وصفه "بالشجاعة الكبيرة" لأنصار المعارضة الإيرانية، وقال إن القتلى في احتجاجات الأيام الماضية "تذكير آخر بالكيفية التي يتعامل بها النظام الإيراني مع الاحتجاجات"، معبراً عن قلقه من عدم قدرة قوات الأمن على ضبط النفس.
 
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل انتقدت في وقت سابق أمس استخدام العنف ضد المتظاهرين ووصفته بـ"غير المقبول" مطالبة إيران "بالوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في العهد الدولي بالحقوق المدنية والسياسية".
 
كما أدانت فرنسا ما سمته "الرد العنيف" للشرطة الإيرانية على "متظاهرين عاديين" وكذلك "الاعتقالات العشوائية" التي نفذتها في صفوفهم، حسب ما جاء في بيان أصدرته الأحد وزارة الخارجية.
 
أما إيطاليا فأدانت تدخل الشرطة ضد المتظاهرين ودعت إلى حوار سياسي، وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن "الحفاظ على حياة الناس قيمة أساسية يجب الدفاع عنها في كل مكان وتحت أي ظرف".
قتلى واعتقالات
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أعلن أمس عن مقتل ثمانية أشخاص خلال المظاهرات التي وقعت الأحد الماضي.
 
ونسبت وسائل إعلام رسمية إيرانية إلى مصادر أمنية في وقت سابق قولها إن القتلى سقطوا "في ظروف غامضة" وإن قوات الأمن لا تتحمل مسؤولية قتلهم، مشيرة إلى أن تحقيقا فتح في ملابسات هذه الأحداث، لكن المعارضة تتهم قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين.
 
وكان من بين القتلى سيد علي حبيبي موسوي ابن شقيق الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي، والذي قالت عائلته إن جثمانه نقل من مستشفى ابن سينا في طهران إلى مكان آخر مجهول، في حين أكد قائد شرطة طهران عزيز الله رجب زاده أن السلطات تحقق في حادثة مقتله.
 
كما ذكرت مواقع إنترنت تابعة للإصلاحيين أن السلطات شنت منذ فجر الاثنين حملة اعتقالات شملت سبع شخصيات من رموز التيار الإصلاحي المعارض، ومن بين المعتقلين ثلاثة من مستشاري موسوي واثنان من مساعدي الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.
 
الصين تعدم بريطانياً ولندن تندد
نقطة NEWS - اخبار دولية
الكاتب نقطة NEWS   
نقطة news 

المصدر الجزيرة.

 

قال بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية إن السلطات الصينية نفذت صباح اليوم حكم الإعدام في أكمال شيخ البريطاني المتهم بتهريب مخدرات إلى الصين.
 
وأدان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بشدة تنفيذ الحكم قائلا إنه يشعر بصدمة وخيبة أمل كبرى لعدم استجابة بكين لطلب العفو الذي تقدمت به لندن.
 
وأضاف براون أن ما يبعث على الانشغال عدم قيام السلطات الصينية بأي اختبارات للتأكد من الحالة العقلية للمتهم الذي يعاني من اختلال في المدارك, لكن القضاء الصيني قال إن الجانب البريطاني لم يقدم الأدلة الكافية على ذلك.
 
ولم تعلن السلطات الصينية إلى حد الآن رسميا إعدام المتهم البريطاني لكن تنفيذ الأحكام في الصين يتم عادة مباشرة إثر صدور حكم المحكمة الشعبية العليا.
 
طلب العفو
وكانت المحكمة الشعبية العليا بالصين قد أيدت حكم الإعدام الصادر بحق شيخ المتهم بتهريب أربعة كيلوغرامات من الهيروين إلى الصين خلال عام 2007 عندما حل بأورومشي عاصمة مقاطعة شنغيانغ على متن طائرة قادمة من طاجيكستان.
 
وأنكر المتهم البريطاني ذو الأصل الباكستاني التهمة أثناء محاكمته عام 2008 التي استغرقت نصف ساعة, وأكد أن الحقيبة التي تحوي المخدرات ليست له.
 
وقد طلب رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون شخصيا من نظيره الصيني العفو عن شيخ لكن سلطات بكين رفضت العفو في 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري قائلة إن محاكمته أجريت وفق القانون.
 
كما قدمت أسرة المتهم البالغ من العمر 53 عاما التماسات للعفو عنه، مؤكدة أنه يعاني من مرض عقلي وقد تم التلاعب به من قبل عصابة لتهريب المخدرات لكن السلطات الصينية رفضت جميع الطلبات. يذكر أن أكمال شيخ يعد أول مواطن غربي يعدم في الصين منذ نصف قرن.
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>


RocketTheme Joomla Templates