هيئة التحرير

شبكة نقطة NEWS

شبكة إخبارية منوعة مستقلة

الجزائر - وهران 

المالك والمؤسس - رئيس التحرير

روان علي شريف

 

الصحفية فاطمة الزهراء طوبال من الجزائر

 

 الاستاذ سامي الشواي

 

 

 الاستاذ حسين محمد العنكوت - العراق

 

 الاستاذ المدون / نشوان غانم - اليمن

 

بإمكانكم مراسلتنا للاستفسارعلى العنوان التالي :

الجزائر - وهران : روان علي شريف 

 00213779241288
cherif_rouan@yahoo.fr  

نقطة استطلاع

مارايك فى الموقع الجديد؟
 

إعلانات تجارية

صحيفة نقطة NEWS
مصر: مطاعم وشواطئ ترفع شعار "عفوا أنتِ محجبة"
نقطة NEWS - اخبار عربية
الكاتب نقطة NEWS   

نقطة نيوز

المصدر ايلاف.

أصبح التمييز ضد المحجبات في مصر ظاهرة في الفترة الأخيرة بعد أن قررت بعض المطاعم والفنادق والنوادي الليلية والشواطئ إغلاق أبوابها أمام وجوههن, بحجة عدم تماشى الحجاب مع المناخ العام في هذه الأماكن.

القاهرة: أراد "محمد على" أن يكسر حدة الملل لدى زوجته الحبيسة بين جدران المنزل باستمرار, فقرر أن يدعوها إلى العشاء في احد المطاعم الفاخرة. لم ينتظر محمد العودة إلى المنزل ليبلغ زوجته "حسناء" بهذا القرار. واتصل بها من مقر عمله ليزف إليها هذا الخبر السعيد. لم تستطع حسناء أن تصدق نفسها وهى تسمع زوجها على الطرف الأخر يقول لها "جهزي نفسك حنتعشى بره النهارده" وراحت تطلب منه أن يعيد على مسامعها تلك العبارة مرة أخرى.

انتهت المكالمة وهى ترفرف من السعادة, فهي زوجة بوظيفة ربة منزل منذ ثلاثة سنوات, لم تنل خلالها برفقة زوجها خارج المنزل ولو لمرة واحدة, حتى باتت على شفا الاكتئاب. بدأت حسناء تستعد لتجهيز نفسها, وجرت مهرولة إلى حافظة ملابسها لاختيار فستان مناسب من بين مجموعة من الفساتين كانت كل العلاقة التي تربطها بها مجرد نظرات عابرة في الدولاب. وبعد حيرة بالغة امتدت لفترة طويلة ارتدت في النهاية ما أظهرها بالصورة إلى تتمناها.

وصل محمد إلى المنزل فى الميعاد المحدد واصطحب زوجته إلى احد المطاعم الفاخرة المطلة على نيل القاهرة الساحر لتناول العشاء والاستمتاع بوقت لطيف يعيدهما لأجواء فترة الخطوبة,  لكن سارت الأمور على عكس المأمول, لدى وصولهما إلى المطعم, وفجأة تحولت ملامح السعادة التي تكسو وجه حسناء إلى حزن وأسى عندما رفضت إدارة المطعم السماح لها بالدخول.

 لم يمنع محمد وزوجته من دخول المطعم أسباب تتعلق بامتلائه عن أخره أو عدم وجود أماكن شاغرة أو شيء من هذا القبيل, بل لسبب أخر غريب وغير قابل للتصديق على الأقل لصاحبة الشأن,  التي قالت ويبدو عليها علامات التأثر نفسيا لإيلاف "منعوني من دخول المطعم لا لشيء إلا اننى محجبة, لم  أكن أتخيل أبدا أن امنع من الحصول على خدمة أو الدخول إلى مكان في مصر لمجرد انني ارتدى الحجاب".

فقد أصبح هذا التمييز ضد المحجبات في مصر ظاهرة في الفترة الأخيرة بعد أن قررت بعض المطاعم والفنادق النوادي الليلية والشواطئ غلق أبوابها أمام وجوه المحجبات, بحجة عدم تماشى الحجاب مع المناخ العام في هذه الأماكن أو لأسباب تتعلق براحة زبائن هذه الأماكن الذين فى الغالب يكونون من الأجانب والمترفين.

ويبدو هذا الحظر أكثر انفتاحا في بعض الأماكن أكثر من غيرها، بيد أن هذا التصرف يسلط الضوء على تجاه مناهض للمظاهر الدينية, من قبل بعض المصريين يشعرون بالانزعاج من تنامي المظاهر الدينية في هذه الأماكن بشكل قد يؤثر على مصدر رزقهم، على حد قولهم.

 تقول حسناء: "عندما سألت عن السبب قالت إدارة المطعم انه من غير الملائم أن تتناولي الطعام في مكان يقدم فيه الخمور والمشروبات الكحولية "المحرمة في الإسلام. بيد أن السبب المعلن ليس بالضرورة أن يكون السبب الحقيقي, حسبما يقول مدير احد النوادي الليلية طلب عدم ذكر اسمه لحساسية المسألة, مشيرا إلى أن المسألة تخضع لأكل العيش".

وقال لإيلاف: "الحجاب يسبب الكثير من الانزعاج ولا يهيئ الجو الذي احتاجه لكسب المال", أما أن أحافظ على راحة زبائني المنتظمين أو أحافظ على راحة 1% ". وأضاف الرجل أن "أصحاب النوادي يتحملون مسؤولية التأكد من أن العملاء يشعرون بالارتياح".

وبدا المجتمع المصري يتجه نحو التدين من ثمانينات القرن الماضي وتحول الحجاب من مجرد ظاهرة متنامية مع الوقت إلى اقرب إلى الهيمنة بشكل كامل. تقول أمل إبراهيم في كلية التربية جامعة المنوفية إنها "تقريبا الوحيدة بين جميع زميلاتها غير محجبة". " كما لو أصبح الحجاب الزي الوطني".

وتمثل المحجبات حوالى 90 % من إجمالي المصريات في الوقت الحالي, بحسب تقديرات, وبالرغم من هذا العدد إلا أن الحجاب بات إشكالية مؤرقة لكلل من ترتديه, فالحكومة لا تطلب من الناس ارتداء ملابس معينة أو عدم ارتداء ملابس أخرى, لكنها تترك في الوقت نفسه للملاك و مقدمي الخدمات حرية التصرف مع زبائنهم.

تقول اميمة وهى امرأة أميركية – مصرية محجبة أن ملاك المنتجعات السياحية يفعلون الكثير ضد الحجاب و المايوه الشرعي لإرضاء الأجانب وأحيانا يتركونهم يفعلون أي شيء في حمامات السباحة حتى لو استجموا عرايا تماما من جميع ملابسهم دون أن يسبب ذلك إزعاجا لهم".

وتعرضت اميمة حسبما حكت لإيلاف لموقف مزعج بسبب التزامها بالزى الإسلامي في احد الفنادق على ساحل البحر الأحمر. تقول إن الانطباع الذي أخذته عن مصر من واقع التجربة التي مرت بها في احد المنتجعات الشهيرة بمدينة الغردقة أن الإسلام غير مرغوب فى بعض الأماكن والاراضي المصرية.

مشيرة إلى أنها نزلت بالمنتجع هي وطفلها "عمره عامين" وعندما حاولت ملاحقة طفلها في حمام السباحة, وكانت ترتدي حينها البوركينى"المايوه الشرعي" وهو لباس يغطى جميع الجسم باستثناء الوجه واليدين والقدمين, فوجئت بالمشرف على الحمام يطلب منها عدم النزول بدعوى انه غير مسموح بمثل هذا اللباس في حمام السباحة, مؤكدا لها بأنه "يلتزم بتنفيذ التعليمات".

تقول أميمه إنها شعرت بالإهانة وتوجهت على الفور إلى مكتب المدير العام لكنها لم تصل لشيء باستثناء بعض "الاعتذارات الفارغة" التي لم تخلوا من التأكيد في الوقت نفسه على أنها تعليمات. وتابعت قائلة "ما حدث معي تمييزا ضد النساء المحجبات, وانتهاكا لحرية المرأة المسلمة".

ويعتقد البعض بان هناك حملة منظمة ضد هذا اللباس الإسلامي وخاصة في المنتجعات التي يرتادها الأجانب. هذا الاعتقاد وصل إلى نواب الإخوان في البرلمان المصري حيث قدم احدهم استجواب إلى رئيس الوزراء احمد نظيف ضد احد الشواطئ في الإسكندرية الصيف الماضي بسبب منعه دخول المنقبات والمحجبات حيث إن معظم رواد الشاطئ من فتيات البكيني، وحذر النائب من التحريض على الرذيلة في استجوابه.

 
مقتل جندي باشتباكات شرقي اليمن
نقطة NEWS - اخبار عربية
الكاتب نقطة NEWS   
نقطة news 

المصدر الجزيرة.

قتل جندي وأصيب ثلاثة في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة على دورية أمنية بحافظة مأرب شرقي اليمن, فيما أعلنت السلطات إلغاء منح تأشيرة الدخول للأجانب بالمطارات لمنع تسلل من وصفتهم بالإرهابيين.

وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين نصبوا كمينا للدورية وأمطروها بوابل من الرصاص على الطريق العام بمدينة مأرب.
ورجح المصدر في تصريحات لوكالة يونايتد برس أن يكون المنفذون من عناصر القاعدة بعد استهداف عايض الشبواني أحد عناصر القاعدة أمس في مأرب بغارة، غير أنه نجا منها للمرة الثالثة.
وفي نفس مدينة مأرب أطلق مسلحون الرصاص باتجاه نقطتين أمنيتين قبالة المجمع الحكومي دون وقوع إصابات.
في هذه الأثناء جدد مصدر حكومي تأكيده أن اليمن لن يقبل بقوات أجنبية على أراضيه وأن "مكافحة الإرهاب مصلحة يمنية بالدرجة الأولى".
ونقلت صحيفة 26 سبتمبر التابعة للجيش عن المصدر قوله إن الأجهزة الأمنية ستواصل "حربها المفتوحة دون هوادة ضد العناصر الإرهابية والخارجة على النظام والقانون وهي قادرة على ملاحقة تلك العناصر الإرهابية وإجبارها على الاستسلام أو ضبطها وتقديمها للعدالة وتجفيف منابع الإرهاب".
إلغاء التأشيرات
وفي سياق متصل قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن السلطات ألغت منح تأشيرة الدخول للأجانب بالمطارات.
وقال مسؤول حكومي إن هذا القرار سيؤثر على السياح الأجانب في المقام الأول، بما في ذلك السياح من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأوروبا الذين كانوا يحصلون على التأشيرات عند الوصول إلى المطار.
وتخضع صنعاء لضغوط دولية كبيرة للقضاء على مسلحي القاعدة عقب إعلان فرع التنظيم في جزيرة العرب ومقره اليمن مسؤوليته عن محاولة لتفجير طائرة أميركية الشهر الماضي.
يوم المعتقل
وفي سياق منفصل أصيب جنديان إصابة أحدهما خطيرة في مواجهات بالأسلحة بين قوات الأمن ومتظاهرين من الحراك الجنوبي بمحافظة شبوة جنوبي شرق اليمن.
وجاءت الاشتباكات فيما شهدت عدة مناطق في محافظات الضالع ولحج وأبين مظاهرات بمناسبة ما تطلق عليه قوى الحراك يوم المعتقل الذي يوافق الخميس من كل أسبوع.
واعتقلت قوات الأمن خمسة متظاهرين في مدينة الحوطة بتهمة القيام بأعمال شغب

 
عودة الهدوء في جوس النيجيرية
نقطة NEWS - اخبار دولية
الكاتب نقطة NEWS   
قطة news 

المصدر وكالات.

أمر نائب الرئيس النيجيري الجيش بتولي مسؤولية الأمن في مدينة جوس وسط البلاد وتعهد بمنع اشتباكات أخرى. ويسود المدينة هدوء حذر سمح بإقامة جنازات ومقابر جماعية الخميس لقتلى الاشتباكات الطائفية البالغ عددهم أكثر من 460 معظمهم مسلمون.
وفي أول خطاب إلى الأمة منذ صدور حكم من المحكمة الأسبوع الماضي يخوله القيام بكل المهام التنفيذية في ظل غياب الرئيس عمر يارادوا بسبب وضعه الصحي قال غودلك جوناثان إن الوضع في جوس بات تحت السيطرة، متعهدا باسم الحكومة بمنع تكرار أعمال العنف الطائفي.
وقال في بيان موجه للأمة بثه التلفزيون "قوات الأمن لديها التفويض الواسع من الحكومة الاتحادية للسيطرة على الوضع بصورة عاجلة".
لكن المعارضة شككت بقانونية صلاحية نائب الرئيس النيجيري بنشر الجيش، وأشارت إلى أن الدستور يمنح هذه الصلاحية لرئيس البلاد فقط بوصفه قائدا عاما للقوات المسلحة.
وسمحت عودة الهدوء النسبي إلى مدينة جوس بإقامة جنازات ومقابر جماعية اليوم للعشرات من قتلى الاشتباكات الطائفية التي شهدتها المدينة واكبتها دوريات لدبابات الجيش.
ومع تخفيف حظر التجول في المدينة لبضع ساعات تنقل أئمة المساجد إلى التجمعات السكنية القريبة من المدينة لدفن الموتى، حيث بلغ عدد قتلى المسلمين 400 من بين 460 قتيلا في الاشتباكات.
 
وفي مقابر مدينة ناريكوتا أقيمت مقبرة جماعية بعرض 120 مترا دفنت فيها جثامين 98 قتيلا دفنوا تباعا الخميس.
وناشد إمام مسجد المدينة بالاربي داود أثناء مراسم الدفن المسلمين عدم الانتقام لقتلاهم، كما ناشد الحكومة العمل على إقرار العدل وملاحقة المجرمين وعدم تركهم يفلتون من العقوبات.
 
وحسب الإحصائيات المتاحة من الهيئة الوطنية النيجيرية للإحصائيات يدين 50% من إجمالي سكان نيجيريا بالإسلام، و40% بالمسيحية، في حين يدين الباقون (10%) بديانات وثنية.
قلق
وقالت جماعة نصر الإسلام كبرى الهيئات المسلمة في نيجيريا إنها قلقة جدا من تكرار أعمال قتل الأبرياء وتدمير ممتلكاتهم بأيدي السفاحين. 
من جهتها ألقت القيادات المسيحية باللوم على القوات الحكومية وحملتها المسؤولية عن أعمال القتل التي وقعت الأحد الماضي.
 
وكان حاكم ولاية بلاتو جوناه جانج قد خفف حظر التجول المفروض على مدينة جوس على مدار 24 ساعة ليسري فقط من الخامسة عصرا حتى العاشرة صباحا (بالتوقيت المحلي للمدينة) للسماح للسكان بالعودة لمنازلهم.
 
وساعد الوجود القوي لقوات الجيش والشرطة على إعادة الهدوء إلى عاصمة ولاية بلاتو حيث لم ترد تقارير عن أحداث عنف كبيرة لقرابة يوم.
الضحايا
وأسفرت أربعة أيام من الاشتباكات بين مجموعات من المسلمين والمسيحيين عن مقتل ما يزيد على 460 شخصا وإصابة نحو 1000.
 
كما أُرغم الآلاف على الفرار من منازلهم بالمدينة البالغ عدد سكانها نصف مليون شخص، وتحدثت السلطات عن وقوع أضرار جسيمة.
وقال الصليب الأحمر إن نحو 17 ألف شخص فروا من منازلهم ولجؤوا إلى الجامعات والمستشفيات والمدارس منذ بدء الاشتباكات الأحد الماضي.
وقال متحدث باسم الصليب الأحمر إنه يوجد الكثيرون ممن هم بحاجة إلى الملابس والطعام والماء في مدينة جوس الواقعة في المنطقة الفاصلة بين الشمال ذي الغالبية المسلمة والجنوب الذي تقطنه غالبية مسيحية ووثنية.
غياب الرئيس
وفي ظل غياب الرئيس عمر يارادوا بسبب وضعه الصحي دعا عدد من كبار المحامين في البلاد المحكمة العليا الخميس إلى تثبيت مهامه لنائبه غودلك جوناثان ليقوم بالمهام الفعلية له.
وأبلغت رابطة المحامين النيجيريين المحكمة الفدرالية العليا أن الرئيس خرق الدستور عندما غادر البلاد قبل شهرين دون أن يكتب للبرلمان بغيابه.
ولم ينقل يارادوا السلطة رسميا لنائبه منذ غادر البلاد قبل شهرين تقريبا لتلقي العلاج من مرض بالقلب في مستشفى بالسعودية.
 
وترى المعارضة في غياب الرئيس مشكلة إضافية تزيد من مشاكل نيجيريا المتعددة سواء على الصعيد الاقتصادي والتنمية في بلد يسكنه 150 مليون نسمة
 
بوادر أزمة قطرية مصرية جديدة
نقطة NEWS - اخبار عربية
الكاتب نقطة NEWS   
قطة news 

المصدر وكالات.

ظهرت بوادر أزمة دبلوماسية بين قطر ومصر على خلفية الخلاف بينهما بشأن الجهة التي قدمت طلبا للإدارة الأميركية للحصول على ضمانات تسمح باستئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط الخاصة بالقضية الفلسطينية.

وأصدر مسؤول بالخارجية المصرية بيانا قال فيه إن مصر تستغرب الضجة التي أثارتها نظيرتها قطر تجاه تصريح للوزير أحمد أبو الغيط يعلن فيه نفيه وجود طلب عربي لخطاب ضمانات أميركي بشأن العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال البيان إن الاستغراب مبعثه أن "المسلك القطري إزاء التصريحات المنسوبة لأبو الغيط لم يأت كما تقتضي الأعراف الدبلوماسية عن طريق السفيرين المعتمدين في العاصمتين".

 

ضجة إعلامية
واتهمت القاهرة الدوحة بافتعال ما وصفته بضجيج إعلامي لا مبرر له. وقالت إن فكرة وطلب الحصول على خطاب ضمانات من الجانب الأميركي بشأن استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تم بالفعل في اجتماع عقد بمبادرة مصرية في 25 سبتمبر/أيلول الماضي في نيويورك ضم وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والأمين العام لجامعة الدول العربية مع المبعوث الأميركي جورج ميتشل في مقر إقامة الأمير سعود الفيصل.

وتابع المصدر أن الاجتماع الوزاري التشاوري غير الرسمي لأعضاء لجنة المتابعة العربية -الذي عقد في 26 سبتمبر/أيلول- تطرق إلى هذا الموضوع بناء على ما تم خلال الاجتماع مع ميتشل وأن الطرف القطري باعتباره يترأس القمة العربية أبدى رغبة واستعدادا لنقل هذا الموضوع إلى الإدارة الأميركية.

افتقار الدقة
وذهبت الخارجية المصرية إلى القول إن الأمانة العامة للجامعة العربية تلقت من السفارة القطرية في واشنطن في الرابع من أكتوبر/تشرين الثاني مذكرة -وليس رسالة أو خطابا- موجهة إلى الخارجية الأميركية "وهي تفتقر إلى الكثير من الدقة المطلوبة ولم يأت بها لفظ "ضمانات".

ومضت الوزارة المصرية قائلة إنه "من نافلة القول إن الموضوعات الهامة والمصيرية التي تتعلق بمستقبل قضية مثل القضية الفلسطينية لا يجب أن تكون عرضة لصياغات ضعيفة أو فضفاضة أو غامضة".

وأكدت الخارجية المصرية أن القاهرة ماضية في طريقها بشأن مساعدة الفلسطينيين في جهودهم السياسية لاستعادة حقوقهم وإقامة دولتهم وأن الحملات الإعلامية لن تؤثر على مواقف مصر رغم أنها "تخلق أجواء سلبية مع اقتراب القمة".

وكانت الخارجية القطرية قد أصدرت الخميس الماضي بيانا استغربت فيه نفي أبو الغيط علمه بتقديم كتاب ضمانات إلى إدارة الرئيس باراك أوباما. وقالت إن اللجنة الوزارية لمتابعة مبادرة السلام اتفقت على أن تقوم دولة قطر بصفتها الرئيس الحالي للقمة العربية بإبلاغ واشنطن بتلك الضمانات.

وأشارت خارجية قطر إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قدم الطلب أوائل الشهر الجاري في واشنطن أثناء لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وصرح بأن الدوحة ما زالت تنتظر الرد.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد عبد الله آل محمود للجزيرة إن بلاده بعثت نسخة من الرسالة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي شكرت دولة قطر على ما قامت به في ذلك الاتجاه وعلى ما تضمنته المذكرة الموجهة إلى الإدارة الأميركية.

وقال الوزير القطري إن هناك معلومات تفيد بأن بعض المسؤولين يريدون التخلي عن فكرة الضمانات الأميركية دون تشاور في إطار اللجنة التي أوصت بتلك الضمانات.

 
جهاد صامت أمام البيت الأبيض
نقطة NEWS - اخبار دولية
الكاتب نقطة NEWS   
نقطة news 

المصدر واشنطن بوست.

ختار الصحفي العربي في الولايات المتحدة محمد علي صالح أسلوبا خاصا سماه "الجهاد الصامت حتى الموت" دفاعا عن الإسلام والمسلمين، ويقوم صالح بحملة فردية أمام البيت الأبيض في نهاية كل أسبوع رافعا لافتة كبيرة كتب على جانب منها "ما هو الإرهاب؟" وعلى الجانب الآخر "ما هو الإسلام؟".

وكتب صالح مقال رأي في صحيفة "واشنطن بوست" يوم السبت شرح فيه الأسباب التي دفعته إلى استئناف "جهاده الصامت" أمام البيت الأبيض.

ونشرت الصحيفة صورة لصالح حاملا اللافتة أمام البيت الأبيض وكتب عليها سؤالي: "ما هو الإرهاب؟" و"ما هو الإسلام؟"، وبحروف صغيرة كتب الجملتين الآتيتين "يريد الرئيس (باراك) أوباما أن يحسن صورة أميركا في العالم الإسلامي، وأريد أنا أن أحسن صورة الإسلام والمسلمين في أميركا، وسأبقى هنا حتى الموت".

وذكر صالح بالأخص حادثة اعتقال خمسة أميركيين مسلمين في باكستان الشهر الماضي بتهمة الإرهاب رغم أن هؤلاء نفوا ارتباطهم بتنظيم القاعدة أو عزمهم إلحاق الأذى بباكستان، مشيرين إلى أنهم يريدون التوجه لأفغانستان للجهاد ضد القوات الغربية هناك.

وأشار في مقاله إلى أن أحد المعتقلين الخمسة قال "نحن لسنا إرهابيين نحن مجاهدون والجهاد ليس إرهابا"، في حين أوضح محاميهم أن موكليه يريدون مساعدة المسلمين الضعفاء.
سباب الغضب
وعدد صالح في مقاله أسباب غضب المسلمين من أميركا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحتل دولتين مسلمتين (أفغانستان والعراق) وتضرب دولتن مسلمتين (باكستان والصومال) وتهدد بضرب دولتين مسلمتين (سوريا وإيران) وتفكر في التدخل في دولة مسلمة (اليمن).

وكتب صالح أنه في الحقيقة بدأ هذا "الجهاد الصامت" قبل أكثر من عام أثناء عطل نهاية الأسبوع خلال الأيام الأخيرة للرئيس السابق بوش. 

وبين الصحفي العربي في مقاله أنه منذ عام 1980 عاش وعمل في واشنطن مراسلا لصحف ومجلات عربية في الشرق الأوسط. "ومنذ هجوم 11 سبتمبر 2001 أحسست بالحزن والحيرة والتوتر والغضب وتوصلت إلى اقتناع بأن الرئيس السابق جورج بوش شن حروبا ضد المسلمين".

وأضاف "بما أنه لا يقدر على كتابة هذا الرأي في الصحف الأميركية، قرر إطلاق حملته الفردية أمام البيت الأبيض".

واعتبر محمد علي صالح أنه ليس متظاهرا مثل بقية المتظاهرين، مشيرا إلى أنه لا يصرخ ولا يهتف ولا يناقش أحدا ولا يتوتر ولا يهيج ولا يمشي يمينا ويسارا ولا يصوم عن الطعام أو الشراب، وإنما يحرص على الصمت وعدم الدخول في نقاش مع أحد إلا لإجابة سريعة وهادئة وقصيرة على سؤال سريع أو من صحفيين. 

ويقف صالح بانتباه أمام البيت الأبيض وهو يرتدي بدلة أنيقة غامقة اللون، وذلك لأنه يعرف أن مظهره وسلوكه جزء من الحملة الفردية التي أعلنها.
إثارة تساؤلات
وطبقا لمقاله يفضل صالح إثارة أسئلة بدلا عن إعلان رأي معين، وذلك بهدف إثارة الشعب الأميركي ليناقش الصلة السلبية بين الإسلام والإرهاب.

وقال إنه في العام الماضي أوقف خطته بالوقوف أمام البيت الأبيض بعد تولي باراك أوباما الرئاسة ومخاطبته المسلمين وإعلانه أنه يحترمهم ووعده بالضغط على إسرائيل والكف عن استخدام عبارة "الحرب على الإرهاب".

لكن بعد مرور عام على رئاسة أوباما اقتنع صالح بأنه ليس إلا سياسيا مثل غيره من السياسيين، وأنه يقدم وعودا ليفوز في الانتخابات وليس لديه الشجاعة ليحاور العالم الإسلامي "وليضع نهاية للظلم الأميركي الواقع على المسلمين باسم ما يسمى الحرب على الإرهاب".

وأعرب عن اعتقاده أن "مشكلة أوباما الأساسية هي أنه لا يفهم، أو لا يريد أن يعترف بأن القرآن الكريم يقول للمسلمين المؤمنين إن من حقهم أن يقفوا في وجه الظلم، خاصة من غير مسلمين، وخاصة في صورة احتلال عسكري".

وأشار إلى أن القرآن الكريم أمر المؤمنين بالجهاد لمواجهة الظلم وذلك بالتضحية بالوقت ثم المال ثم العائلة ثم الروح، وأنه لهذا خطط لما يراه أضعف الإيمان وهو "الجهاد الصامت حتى الموت أمام البيت الأبيض".

وأعرب عن أمله في جمع تبرعات خيرية كافية عبر موقعه في الإنترنت ليترك العمل الصحفي ويتفرغ "للجهاد الصامت" أمام البيت الأبيض، وليس في عطلة نهاية الأسبوع فقط.
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>


RocketTheme Joomla Templates